السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
714
مختصر الميزان في تفسير القرآن
في مقام المتكلم مع الغير في قوله : وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ ، الآية ؛ ثم الغيبة في قوله : بِإِذْنِ اللَّهِ ، الآية ؛ ثم المتكلم مع الغير في قوله : وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا ، الآية ؛ ثم الغيبة في قوله : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ ، الآية . وكذلك الرسول اخذ غائبا في صدر الآيات في قوله : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ، الآية ، ثم مخاطبا في قوله : ذلِكَ خَيْرٌ ، الآية ؛ ثم غائبا في قوله : وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ، الآية ؛ ثم مخاطبا في قوله : فَلا وَرَبِّكَ ، الآية ؛ ثم غائبا في قوله : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ ، الآية ، ثم مخاطبا في قوله : وَحَسُنَ أُولئِكَ ، الآية ، فهذه عشر موارد من الالتفات الكلامي والنكات المختصة بكل مورد مورد ظاهرة للمتدبر « 1 » . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 71 إلى 76 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ( 71 ) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً ( 72 ) وَلَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ( 73 ) فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 74 ) وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً ( 75 ) الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ( 76 )
--> ( 1 ) . النساء 59 - 70 : بحث روائي في : اولي الامر ؛ أولو الأمر هم علي عليه السّلام والأئمة المعصومون عليهم السّلام مرافقة المؤمنين مع النبيين في الجنة .